أفيرأوأوينى (يُضئ) - الإنجيل حسب ما كتبه معلمنا مرقس البشير

مقدمة إنجيل مرقس

إنجيل مرقس الرسول

THE GOSPEL OF MARK • ⲡⲓⲉⲩⲁⲅⲅⲉⲗⲓⲟⲛ ⲕⲁⲧⲁ ⲙⲁⲣⲕⲟⲛ

الكاتبالقديس مارمرقس [تاريخ الكنيسة - يوسابيوس القيصري]
تاريخ الكتابةبين 60 - 65 م [مقدمات العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب]
المُرسَل إليهمالرومان (الأمم) [تفسير القديس يوحنا ذهبي الفم]
المحورالمسيح الخادم القوي الغالب [دراسات في الإنجيل - الأنبا غريغوريوس]

فرادة السفر

إنجيل مرقس هو أقدم وأقصر الأناجيل الأربعة. يتميز بالإيقاع السريع المليء بالحركة، وتتكرر فيه كلمة "للوقت" (ⲉⲩⲑⲩⲥ) أكثر من 40 مرة. نظراً لأن القديس مرقس كتب للرومان الذين يقدسون القوة والعمل، فإنه لم يركز كثيراً على النبوات والتعاليم الطويلة (كما فعل متى لليهود)، بل ركز على إبراز "أفعال" ومعجزات السيد المسيح ليعلن أن "يسوع هو ابن الله القوي الغالب للشيطان والمرض والموت". [المرجع: المدخل لدراسة العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري / تفسير القديس كيرلس الكبير]

الاستخدام الطقسي والرمزي

تكنّ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حباً خاصاً لهذا الإنجيل، لأن كاتبه هو كاروز الديار المصرية والبطريرك الأول للإسكندرية. يتجلى استخدام وفهم الكنيسة للسفر في:

  • رمز الأسد: ترمز الكنيسة لإنجيل مرقس بالأسد (من الحيوانات الأربعة غير المتجسدة في رؤ 4: 7)، لأنه بدأ إنجيله بزئير الأسد في البرية: "صوت صارخ في البرية"، ولأنه يبرز المسيح كـ "الأسد الخارج من سبط يهوذا" الغالب بقوته. [المرجع: ضد الهراطقات - القديس إيريناؤس]
  • أسبوع الآلام: تُقرأ أجزاء مكثفة من هذا الإنجيل خلال البصخة المقدسة، لأنه يخصص أكثر من ثلث حجمه للحديث عن أسبوع الآلام والصلب. [المرجع: قطمارس أسبوع الآلام للقراءات الكنسية]
  • عيد استشهاد مارمرقس (30 برمودة): تحتفل الكنيسة بقراءة فصول من إنجيله وتكريمه كـ "ناظر الإله الإنجيلي".

الهيكل البنائي للسفر

  • الإصحاح (1 - 8): خدمة المسيح في الجليل (إعلان قوة ابن الله بالمعجزات والشفاء). [إعلان السلطان]
  • الإصحاح (8 - 10): الطريق إلى أورشليم (إعلان حتمية الصليب والآلام وتدريب التلاميذ). [إعلان الفداء]
  • الإصحاح (11 - 15): أسبوع الآلام والصلب (ذروة الخلاص وتقديم الذبيحة). [إتمام الفداء]
  • الإصحاح (16): القيامة المجيدة والإرسالية العظمى. [إعلان النصرة]
[المرجع: التقسيم الموضوعي للكتاب المقدس - كنيسة العذراء بالفجالة / دراسات الأنبا بيشوي]

لمحة آبائية

"إنجيل مارمرقس يقدم لنا السيد المسيح كطبيب حقيقي، نزل إلى البشرية ليبرئ جراحاتها العميقة. لم يقدم نظريات أو فلسفات معقدة، بل قدم أعمالاً ملموسة لشفاء طبيعتنا... إنه إنجيل 'الخادم المتألم' الذي لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم، ويبذل نفسه فدية عن كثيرين." [المرجع: مستوحى من كتابات القديس كيرلس الإسكندري (عامود الدين) وتفاسير الآباء الأولين - سلسلة آباء الكنيسة]
Scroll to Top